تحديث 30 نوفمبر 2011
صحيفة لو موند الفرنسية: أسباب القلق المرتبطة بالوضع في مصر في تزايد مستمر. رأت الصحيفة أن الهجوم على خط الأنابيب يعزز شكوك القادة "الإسرائيليين" حول قدرة رئيس المجلس العسكري المصري على "السيطرة على الوضع في سيناء". كما يعتقد قادة جيش الاحتلال أن هذه المنطقة أصبحت "بقعة سوداء" مؤاتية لعمليات التهريب والإرهاب، وأفضل دليل هو مقتل الجنديين المصريين على أيدي المهربين البدو بالقرب من الحدود يوم 23 تشرين الثاني الحالي.
القناة الصهيونية العاشرة : جيش الاحتلال بدأ بنقل عشرات الجيبات المصفحة ضد الرصاص إلى الحدود مع مصر بعد أن شهدت عدة عمليات إطلاق نار في الآونة الأخيرة.
تحديث 28 نوفمبر 2011
صحيفة "يديعوت احرونوت": جماعة الاخوان المسلمين تريد قتل جميع اليهود وعلى تل أبيب الاستعداد لهم.
تصريحات نتنياهو الأخيرة: آمل أن يستمر استقرار السلام مع مصر في ظل الموجة الإسلامية التي تكتسح العالم العربي والتي تجعلنا نواجه واقعا غير مستتب
كما قال: التغيرات التي نواجهها تشمل قرب انجاز انسحاب القوة الاميركية من العراق إضافة الى عمليات تهريب اجزاء من ترسانة الاسلحة الليبية الى جهات مختلفة من الدول العربية.
للمرة التاسعة على التوالى انفجار الخط الذي يزود الكيان الصهيوني بالغاز من جديد بمدينة العريش
لنتذكر تصريح نيتنياهو في شهر يونيو 2011: يجب وقف تحول مصر إلى دولة قوية بعد الثورة ولو بمواجهة عسكرية وأن مصر لم تعد تسيطر على سيناء. جاءت هذه التصريحات بعد حالة من الغليان على توقف إمدادات الغاز الطبيعي بسبب التفجيرات.
تحديث 24 نوفمبر 2011
"هآرتس": للمرة الأولى … "كتيبة غزة" في جيش الاحتلال تجري مناورات واسعة لمحاكاة اقتحام قطاع غزة من خلال فتح محاور لدخول قوات برية ومدرعة ، ومواجهة حقول ألغام وإطلاق قذائف مضادة للدروع وقذائف راجمات.
تصريحات نتنياهو الأخيرة: "الإسرائيليون" الذين يظنون أن الربيع العربي يسير باتجاه "الليبرالية والتقدم" واهمون ، فهو يسير بالعكس وسيتحول إلى "ربيع إسلامي معاد لإسرائيل والديمقراطية".
المقال
قال "توماس بين" قديما: "حين يطرق الرقي باب أمة من الأمم يسأل: أهنا فكر حر؟ فإن وجده دخل …وإلا مضى".
الحكم الإسلامي
برزت العديد من التحليلات السياسية والمخاوف من تشكيل أنظمة حكم إسلامية في الدول العربية التى شهدت ثورات شعبية، وبات على الجميع إعلان استعداده في التعامل مع هذه الأنظمة أو رفضها أو انتظار نتائج الانتخابات.
أولى بوادر استلام الحركات الإسلامية للحكم ديمقراطيا بدأت تطل من تونس، تلتها ليبيا بأسلوب يخالف جميع الأعراف الديمقراطية بإعلان المجلس الوطني الانتقالي بأن الشريعة الإسلامية هي دستور البلاد وإلغاء قانون تعدد الزوجات في احتفالية مقتل القذافي وإعلان تحرير ليبيا. سيليها على الأرجح، ديمقراطيا، فوز الإخوان المسلمين بانتخابات مصر في غضون الأيام القليلة المقبلة.
هناك عدة أسباب تدعو الناس لانتخاب أحزاب إسلامية، ألخص بعضها فيما يلي:
- الأحزاب الإسلامية هي الأكثر تنظيما على الأرض، بالخبرات الطويلة التي اكتسبتها في ظل الأنظمة القمعية السابقة. وميدان التحرير في مصر أوضح شاهد على هذا في الجُمع التي تلت 11 فبراير. فالقوة التنظيمية على الأرض وحشد الناس، له دلالات عميقة على تقبلهم لأفكار الأحزاب الإسلامية على الأقل في المجمل.
- الأحزاب الإسلامية هي الأقرب لفكر الشعوب التي لا زالت تعاني من ثقافة القمع والاضطهاد خلّفها حكم الأنظمة القمعية لفترات طويلة.
- فكر الأحزاب الإسلامية هو الأسلم والملجأ الأكثر أمانا من غيره في ظل فوضى الفكر الذي يحدث عادة بعد قيام الثورات والمطالب الفئوية.
- في العالم العربي، لا زال لدينا مجتمعات مؤمنين وليس مواطنين. ففكرة المواطنة لا زالت مختلطة بمفهوم الإيمان، فعلى سبيل المثال، يلجأ الناس إلى الفتوى لمعرفة صحة سلوك ما من عدمه عوضا عن القانون الذي يحكم علاقات أفراد المجتمع بعضهم ببعض.
- تعرضت الأحزاب الإسلامية مثلها مثل باقي أفراد المجتمع للتهديد والقتل والقمع والسجن والظلم، وهذا سبب آخر يجعلهم أقرب إلى الناس حيث أنهم ذاقوا الأمرين معا.
- هناك مقولة متداولة بين الناس بأنهم قد قاموا بتجربة بعض أساليب الحكم السابقة ولم تنجح، مع العلم بأن أساليب الحكم السابقة قامت على أسس الظلم والتفرد بالحكم والاستحواذ على جميع مكتسبات الدولة وليس أيديولوجية أو كيان سياسي مميز.
بعض هذه الأسباب وبعض من الأسباب التالية تم اقتباسها من تغريدات الأستاذ الفاضل أحمد خليل @ahmad_khalil
أنا شديد التشاؤم من قيام حكومات إسلامية في المنطقة للأسباب التالية:
- يقيني بأن الدعم الأمريكي والأوروبي للأحزاب الإسلامية وعدم ممانعتهما قيام حكومات إسلامية بالرغم من تصويرهما لهذه الجماعات بأنها إرهابية بعد "تحرير" أفغانستان من براثن الشيوعية "الملحدة" وسقوط الاتحاد السوفيتي، هو غرض في نفس يعقوب أغلب الظن بداياته ستكون من ليبيا كما سأذكر في آخر المقال.
- شكّي الدائم بأن تحترم أمريكا والاتحاد الأوروبي خيارات الشعوب. لقد رأيناها في غزة من قبل عندما اختار الشعب الفلسطيني حماس (ليس حبا في حماس بل لتجربتهم المريرة مع فتح ولاعتبارات تنطيمية أخرى). أؤمن بأن أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي لن تنتصر يوما للمظلومين في العالم العربي إلا على حساب نفس الفئة المظلومة والتحكم بمصائرها.
- مما قرأته في الفترة الأخيرة من تصريحات انتخابية وأخرى مجتمعية، فإن الأحزاب الإسلامية تبرر مواقفها للقوى الأخرى فهي دائما في موقف المدافع عن الدين وليس الوطن. وفي بعض الدعايات الانتخابية، تقوم بتسييس الخطاب الديني لمصلحتها السياسية. وهذا ليس كلامي، بل واقع يمكن للمطلعين أن يروه في مصر هذه الأيام التي تسبق الانتخابات.
- عند محاورة البعض، يأتي ذكر النموذج التركي كنموذج حكم إسلامي يحتذى به متغاضين عن مجمل السياسة التركية في التعامل مع المحتل الصهيوني. والأجدر بهؤلاء البحث أكثر في الخطاب السياسي لحزب النهضة التونسي الذي فاق جميع التوقعات في أطروحاته الشمولية.
- إيماني بأن انتخاب الأشخاص لتمثيلهم يتم على قاعدة ما يمثلونه من طموحات سياسية واقتصادية ومعيشية وليس انتمائهم لدين أو لحزب أو لعشيرة. فالانتخابات ليست عملية تصويت تتوقف عليها صحة إيمان فلان أو علان بل هي عملية سياسية شاملة لمراقبة عمل الدولة وضبط قوانينها وانتخاب رئيسها لقيادتها في المرحلة المقبلة.
- الانتخابات هي لصالح استقلالية مكتسبات ومقدرات الدولة وليست عملية تصليح مسارات اجتماعية أو نصرة للدين. ولكن في المقابل، كيف لا ينتفض المصري البسيط لراية لا إله إلا الله؟ رأينا هذا فيما بات يعرف بغزوة الصناديق عندما قام بعض أفراد الشعب المصري بالتصويت لصالح المادة الثانية من الدستور وليس مواد الدستور كلها.
- الإدارة السياسية تختلف تماما عن الإدارة الدينية لأي دولة. هناك فرق بين مدارك والكاريزما المطلوبة في الرجل السياسي عن الواعظ الديني، فاهتمامات الأول تحتلف عن اهتمامات الثاني.
- وأخيرا، الدين أسمى من يتم إدخاله عنوة في معارك السياسة القذرة. فهو ليس هوية سياسية كالهوية القومية أو الوطنية. فلو كان هوية سياسية لاتحدت باكستان وإيران والسعودية ومصر والمغرب وبنغلاديش وإندونيسيا والسودان تحت راية هذه الهوية.
في المقابل، تقع القوى الأخرى في أخطاء استراتيجية في خطابها الانتخابي. فجل اهتمام معظمهم هو في التنبيه إلى خطر تسلم حزب إسلامي للحكومة، وهذه واحدة من معضلات المشهد السياسي المصري، حيث أن الساسة يتصارعون ويتصرفون باعتبارهم أوصياء لا شركاء على الشعب المصري، وهذا أمر مرفوض تماما من جميع القوى السياسية، إسلامية كانت أو أخرى. فانشغلت القوى المتصارعة بأمور ثانوية لا تمت بصلة لكيفية الارتقاء بالشعب المصري بعد مرحلة الثورة.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ